شهدت شركة المطورين لتقنية المعلومات تنظيم ورشة عمل متخصصة بعنوان «نظام التعليم الإلكتروني وفقًا لاحتياجات المستفيدين»، وذلك في إطار التزامها المستمر بتطوير حلول التعليم الإلكتروني، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، والاستفادة من آراء المستخدمين في تطوير منتجاتها التقنية.
وجاءت الورشة بالشراكة مع معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين في التعليم الإلكتروني، حيث هدفت إلى مناقشة واقع الأنظمة التعليمية الرقمية، واستعراض أفضل الممارسات التي تسهم في رفع جودة العملية التعليمية وتحقيق تجربة أكثر كفاءة للطلاب والمعلمين والإدارات التعليمية.
وأدار الورشة الدكتور سلطان المطيري، وكيل عمادة التعليم الإلكتروني بجامعة الملك سعود، بمشاركة الأستاذ وليد الحيدر، مدير مجمع الملك سعود التعليمي، وسط حضور مميز من المختصين في تقنيات التعليم، وممثلي المدارس الحكومية والأهلية بمدينة الرياض، إضافة إلى عدد من مستخدمي نظام ToSchool، مما أتاح مساحة واسعة للحوار وتبادل الخبرات والتجارب العملية.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المهمة، كان أبرزها استعراض التطورات التي يشهدها نظام ToSchool، وقياس مدى توافقه مع احتياجات المؤسسات التعليمية ومخرجات التعليم الحديثة، إضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه التحول الرقمي في البيئة التعليمية، والفرص المتاحة لتطوير الخدمات الإلكترونية المقدمة للقطاع التعليمي.
كما استعرض المشاركون نتائج الاستبيان الذي أُجري خلال منتصف العام الدراسي، والذي استهدف قياس رضا المستفيدين عن النظام، وتحليل آرائهم وملاحظاتهم. وأسهمت نتائج الاستبيان في تحديد أبرز نقاط القوة التي يتميز بها النظام، إلى جانب رصد عدد من فرص التحسين والتطوير، بما يدعم تقديم تجربة استخدام أكثر كفاءة، ويعزز من قدرة النظام على تلبية الاحتياجات المتغيرة للمؤسسات التعليمية.
وشهدت الورشة جلسات نقاش مفتوحة أتاحت للمشاركين تقديم مقترحاتهم وأفكارهم التطويرية، حيث أكدت شركة المطورين أن إشراك المستفيدين في مراحل التطوير يمثل أحد الركائز الأساسية في بناء حلول تقنية ناجحة ومستدامة، وأن التطوير المستمر للمنتجات يعتمد على التغذية الراجعة المباشرة من المستخدمين.
وفي ختام الورشة، أكدت الشركة استمرارها في الاستثمار في تطوير نظام ToSchool، وتوسيع إمكاناته بما يواكب التحول الرقمي الذي يشهده قطاع التعليم، وبما يسهم في رفع جودة الخدمات التعليمية، وتحسين كفاءة الإدارة الأكاديمية، وتعزيز تجربة التعلم الإلكتروني في المملكة العربية السعودية.